الفهرس

صاحب المشروع الفردي للتنمية المتكاملة

منشط المشروع الجواري

المتتبع للمشروع الجواري

المشروع الجواري التنمية الريفية المتكاملة

نظام إعانة على القرار من اجل التنمية الريفية

النشاط

العملية

 


صاحب المشروع الفردي للمشروع الجواري

   هم الأشخاص و المجموعات و الجماعات المعنية بالمشروع الذين يمكن بمبادرة من المشروع و عند نهاية صياغته أن يكونوا الوجهة المقصودة فيصيروا بذلك مستفيدين من الدعم العمومي و من زبائن البنوك و الممونين في ذات الوقت.

 

المشروع الجواري للتنمية الريفية

   يعني قبل كل شيء الجماعات الريفية التي تعيش في مناطق مشتتة و معزولة. كما يمكن أن يعني الأسر و مجموع الأشخاص ( التجمعات والجمعيات و التعاونيات) أو يخص ما بين 15 و 20 أسرة إلاّ أن هذا الفارق  المتفاوت قابل للتعديل و التغيير حسب المناطق.


منشط المشروع الجواري

   هو شخص يتم اختياره من بين الجماعة الريفية و يتحدد دوره في تنشيط المشروع و اعلام الجماعة الريفية بأنواع الإجراءات الإدارية و التقنية الضرورية  لتحقيق المشروع.

كرونو غرام: هو جدول انجاز مختلف الأعمال التي يتشكل منها المشروع الجواري

التشكيلة : هو أحد العناصر المكوّنة للمشروع. فبرنامج العمل هو أحد تشكيلات المشروع.

الانتقائية:هي مجموع المعايير التي تسمح بالقول إن كان الطلب والأعمال المزمع القيام بها من طرف المستفيدين تندرج ضمن برنامج التنمية الريفية أم لا.

 

 


المتتبع المشروع الجواري

 هو عون تقني إداري غايته أن يكون المتحدث عن الجماعات عند تشكل المشروع الجواري و يعمل على متابعة هذا الأخير في كلّ مراحله.

 

الآلة : هي أداة نختارها لتنفيذ سياسة ما و بلوغ الأهداف المرجوة. فالمشروع الجواري هي الأداة المفضلة لتنفيذ  السياسة الوطنية للتنمية الريفية.

 

المنطلق الضروري: ما هو ضروري و يكون في الصادرة عند إنجازأي عمل بحيث يجب تعبئته و ضمانه لأجل ذلك مثل ما تحتاجه الزراعة من بذور و أسمدة. كما يمكن أن نفهم منه الشروط اللآزمة لرفع أي ضغط أو حرج.

 

المصلحة الحاملة للمشروع الجواري

   هي مصلحة إدارية يعينها الوالي تقدم فيها بكل وضوح كل مبادرة مشروع. فهي مصلحة تتابع المشروع الجواري في كل مراحل تحضيره وانجازه. و تكون هذه المصلحة بمثابة سند للجماعات الريفية و غيرها من مؤسسي المشاريع طوال عملية الصياغة وتنفيذ المشروع الجواري.

 

المدونة : هو اسم يطلق على الأعمال التي اختيرت للبرامج الفرعية حسب الأهداف من جهة، و تلك التي تم انتقاؤها للمشاريع الجوارية من جهة اخرى.

 


المشروع الجواري للتنمية الريفية المتكاملة

 

   هو أحد الأدوات الفاعلة والمفضلة من طرف السياسة الوطنية. فهو يعني إطار تدخل مرن جواري ومشارك ودافع لعملية التكامل.

 

   و لأجل كل هذه الأسباب فإن التوصيات المنهجية و التوجيهات التي يحتوي عليها الدليل لا يمكن أن تكون إلا معالم مشتركة و معيارية يجب اثرائها وإعادة تكييفها على ضوء تنوع الإشكاليات التي تربط الأقاليم و الجماعات الريفية.

 

   و إذا كان من الممكن تحديد المبادئ و الإجراءات المشتركة في صياغة المشاريع  الجوارية فإنه يمكن القول أن مختلف المشاريع المنبثقة عن هذه الصياغة كمنتوج هي فريدة من نوعها بحكم أنها تستجيب لعمل مبرمج للتغيير و تحملها جماعات متباينة هي في مواجهة للواقع الإجتماعي الإقتصادي والوضع الطبيعي المختلف  باختلاف المناطق.

 

   و لهذا يجب على البرامج أن تهتم بإيجاد الحل للضغوط المتراكمة في التاريخ الراهن  بنفس المقدار الذي تعرض به مستقبلا الخيارات ضمن اقتصاد محلي مفتوح.

 

   إنّ المشاريع الجوارية هي مشاريع متكاملة تتداخل فيها قطاعات تمّ إنجازها في أقاليم ريفية محددة مسبقا. كما أنها تسمح باستقرار الجماعات الريفية وعودة تلك التي غادرت الأقاليم . إنّ هذا الشكل من هذا التدخل بقدر ما هو مطلوب يكون من الضروري صرفه في ملازمة عمل مشترك و تساهمي قائم في اقليم ما بغية جعله فعالا في مجمله للوصول إلى نظام يوازن بين حاجات الرجال و حاجات النساء من جهة، و يعمل على استغلال الموارد و ضبط شروط إعادة انتاجها و إيجاد الوسائل التي تجعل من هذه الروابط دائمة و مستمرة من خلال عمل متكامل فوق الإقليم الذي يضم الهياكل القاعدية و المصالح الضرورية للحيوية الإقتصادية من جهة اخرى.

 


نظام إعانة على القرار من اجل التنمية الريفية

   إنّ النظام  المساعد على قرار التنمية الريفية  هو برنامج معلوماتي يشترك فيه كل فاعلي التنمية الريفية كالوزارات و الولايات و المؤسسات . فهو خط تحكم في استراتيجية التنمية الريفية كنقطة مركزية تتحدد على مستوى الوزير المنتدب المكلف بالتنمية الريفية.

   إنّ مفهوم النظام هذا يقوم على تقاطع المتغيرات الإجتماعية – اقتصادية و البيئية و المعطيات حول قدرات كل بلدية وولاية و منطقة طبيعية و منطقة تخطيط و كل ناحية كبرى, بالإضافة إلى قدرات المستوى الوطني. و قد تمّ هيكلة هذه المتغيرات في ثلاثة أبعاد هي البعد الإنساني و الإجتماعي و البعد افقتصادي الريفي و البعد المتعلق بحماية البيئة من أجل بناء مؤشرات ودلائل مناسبة للتنمية  تبعا لأهداف الاستراتيجية الوطنية الريفية المستدامة. فهو نظام تشخيض وبرمجة التدخلات العمومية والخاصة وكذا تقييم الآثار الناجمة عن مختلف برامج و مشاريع التنمية قيد التنفيذ.

 

و يمكن تفحص هذا البرنامج بشرط الإعتماد على بوابة الأنترنت SI-PSRR

 

الهندسة المعلوماتية للنظام الوطني للإعانة على التنمية

 

 


النشاط

هو مجموع عمليات لإستثمار واحد و التى تشكل تمويلا في إطار المشروع الجواري للتنمية.

 


العملية

عنصر استثمار بحيث أن مجموع العمليات التابعة لنفس الإستثمار تمثل نشاطا أو عملا ما.