

يهدف التجديد الريفي المرسوم ضمن إطار سياسة وطنية و المتفاعلة مع مجموع المؤسسين الفاعلين ( المحليين والوطنيين) إلى تجديد الرؤية تجاه العالم الريفي ورسم معالمه في المستقبل بغية اكتشاف قدراته من خلال إقامة دعائم سياسية واقتصادية واجتماعية قوية ولا سيّما العمل على إدراج طرق تناول جديدة ومناهج تأطير مرافقة و مدعمة لطاقات السكان والمؤسسات الملتزمة بسياسة الإقليم هذه.
ويأخذ التجديد الريفي في الحسبان الأبعاد الأربعة للسياسة الدينامكية للتهيئة العمرانية وهي :
التوجيهات والخيّارات المعبر عنها في المخططات التوجيهية المعروضة للتهيئة العمرانية
سياسة التصنيع
سياسات القطاعات
سياسات الأقاليم.
و لقد تم انجاز سياسة التجديد الريفي من خلال البرامج الولائية للتنمية الريفية المتكاملة التي تم إنشاؤها بواسطة أربعة برامج لكل هدف. وإن كل واحد من هذه البرامج يضم مشاريع جوارية للتنمية الريفية المتكاملة تدور حول أربعة مواضيع موحدّة وهي :
تحديث أو إعادة الإعتبار لقرية ما أو قصريتمثل في تحسين نوعية و ظروف الحياة في الوسط الريفي.
تنويع النشاطات الإقتصادية في الوسط الريفي بإبراز الإقتصاد المحلي و إحداث العمليات التجارية والسياحة الريفية والصناعة الحرفية و تثمين المنتجات المحلية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعة المتوسطة والصغيرة من جهة، و تحسين الإقليم الريفي بجعله مطمح أنظار الشباب ودافعا لعودة السكان لما يحمل من منشآت جديدة من جهة أخرى.
حماية و تثمين الموارد الطبيعية مثل الغابات و السهوب و الواحات والجبال والسواحل.
حماية وتثمين الممتلكات المادية واللامادية للريف مثل المنتجات المحلية الزراعية وحماية المواقع والمنتوجات التاريخية والثقافية وتثمين المواقع الثقافية وضمان التظاهرات التقليدية...